منتديات الرياضيات
col
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات الرياضيات

منتديات تعليمية
 
الرئيسيةالبــــــــــــــوابةالمنشوراتبحـثالتسجيلدخول

. .

** السلام عليكم ورحمة الله **


شاطر | 
 

 امتجان ياك في مادة الفلسفة -المغرب" الشغل"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ourid
عضو لامع
عضو لامع
avatar

عدد المساهمات 442
 التسجيل 02/01/2013
العمر : 38

مُساهمةموضوع: امتجان ياك في مادة الفلسفة -المغرب" الشغل"   الإثنين يونيو 16, 2014 1:01 am

إمتحان في مادة الفلسفة ( الشغل )



النص:

"إن العامل المغترب عن إنتاج عمله هو في الوقت ذاته مغترب عن ذاته ولا يعود عمله ذاته منتميا إليه، ويدل تملك غيره له على حدوث نزع للملكية يمس ماهية الإنسان ذاتها.

إن العمل في شكله الصحيح وسيط يستخدمه الإنسان في تحقيق ذاته على النحو الصحيح، وفي سبيل تنمية إمكاناته كاملة، و من الواجب أن يكون الهدف من الاستخدام الواعي لقوى الطبيعة هو إرضاؤه و إمتاعه.

أما في صورته الراهنة، فإنه يشل كل الملكيات الإنسانية و يحول دون إشباعها، فالعامل لا يؤكد ماهيته بل يناقضها، و بدل من أن ينمي طاقاته الجسمية و الذهنية الحرة، يكبت جسمه و يدمر ذهنه، و من هنا فإنه لا يشعر أنه مع ذاته إلا عندما يتحرر من العمل،بينما يشعر بأنه منفصل عن ذاته و هو يعمل، إنه يشعر بكيانه حين لا يعمل و لا يشعر به حين يعمل، و من هنا فإنه لا يقوم بعمله طوعا بل كرها، (إنه عمل بالسخرة)، و من ثم فإنه ليس إشباع لحاجة، بل هو مجرد وسيلة لإشباع رغبات خارجة عنه ".

المرجع: هربرت ماركيز، العقل و الثورة، ترجمة :د-فؤاد زكرياء

––––––––––––––––––––––––––––

السؤال:

-بين بأي معني يعتبر العمل محققا لذات الإنسان.

-ثم بين كيف يعتبر العمل مناقضا لماهية الإنسان و مسببا لاغترابه.

–––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––
الجواب






-يطرح هذا النص إشكال و هو: هل العمل (الشغل) وسيلة لتحقيق الذات (لتحريرها) أم وسيلة لخلق التناقض داخل ماهيتها (استلابها و اغترابها) ؟

-للإجابة على الشطر الأول من السؤال و تحليل الإشكال في شقه الأول، يمكن القول بأن العمل، واستنادا إلى ما يقوله النص- إدا نظر إليه بشكله الصحيح، و مورس أيضا بشكله الصحيح، فسيكون ذلك الوسيط الذي يستخدمه الإنسان بينه و بين الطبيعة لتغيرها و تحويلها لتلائم حاجياته ولتستجيب لمتطلباته المعيشية، غير أن الإنسان، كما يقول ماركس – لما يغير الطبيعة الخارجية (بتحويله الشجرة إلى مركب، والأحجار إلى بيت، والصوف إلى ملابس...الخ)، فإنه يغير طبيعته الداخلية أيضا، لأنه لا يبقى على صورته الخام الفعل الأصلية، بل يكتشف في ذاته طاقات وملكات تصقل و تهذب وتتنمي نتيجة لذلك التحويل و التغير، و بهذا يصح ما قاله انجلس من أن الإنسان ليس هو الذي خلق الشغل، بل إن الشغل هو الذي خلق الإنسان، لأنه جعله يكيف أعضائه الخارجية خاصة اليدين مع أدوات العمل ، ويكيف أعضائه الداخلية معها ومع ما ينتظره منها، أي الذهن. فالعمل الإنساني غاني، يسبقه التفكير و التخطيط قبل التنفيذ، وبهذا يختلف عن الأعمال الغريزية لأمهر الحشرات (نحل- نمل...الخ) وأعتى الحيوانات.

أما الهدف الأبعد من العمل فهو تنمية الإمكانات الكلية للإنسان فكريا، ثم إرضاؤه و إمتاعه وجدانيا. هكذا تتحقق الذات في العمل الذي يشكل لها مصدر سعادة و إشباع على المستوى الفكري و المادي و الوجداني.

-وللإجابة على الشطر الثاني من السؤال و تحليل الإشكال في شقه الثاني، نجد أن الفيلسوف ماركيوز يربط الاغتراب في العمل بالطريقة التي يمارس بها راهنيا. إن تقسيم العمل إلى درجة تكليف العامل بعملية محددة داخل سلسلة من العمليات يكررها طوال اليوم (كالخياطة جانب من الحذاء...أو تركيب إبرة في عداد السرعة للسيارة، أو وضع غلاقة لعلبة أو لصندوق بضاعة ما، أو ورقة العلامة على منتوج غدائي أو كيميائي...الخ) مع إلزامه بإنجاز عدد محدد منها في اليوم مقابل أجر زهيد، لا يسمح بالحفاظ على أي حرية داخلية لتفكير، كما لاحظ ذلك سارتر، والكيفية تلك، تدخل في نسق الطابورية التي تدفع للمهندس مقابل التفكير، و للعامل مقابل التنفيذ، فالعامل منفذ لتعليمات لا علاقة لها بإبداعه وتفكيره وحريته، ولهذا فهو يشل الطاقات الحيوية فيه، ولا يعد يشعر بأي انتماء إلى عمله ولا بالرضا عن ذاته داخل العمل، و سيكون عليه الانتظار إلى أن ينتهي من عمله ليشعر بحريته، ويحقق متعته في الخلق و الابتكار كما يرى ذلك ماركس. لكن، هل سيبقى له من الجهد و الوقت ما يسمح له بدخول مملكة الحرية وتذوق الفنون والعلوم والآداب، وممارسة أنواع الرياضيات المفضلة لديه، بعد الانتهاء من عمله ذاك ؟ يجيب انجلس بالنفي. لأن هذا العامل المنهك، الذي يعمل من أجل المال و من أجل إشباع حاجات خارجية لا علاقة لها بالعمل: الأكل والسكن و الإنجاب، تجعل تلك الحاجات الخارجية من هذا العامل هابطا إلى درجات سفلية خاصة بالحيوان الذي لا يكاد يرتفع عما هو بيولوجي صرف، وهذا هو قمة الاغتراب حيث لا يعود الإنسان مالكا لذاته، بل مملوكا لغيره.

-وبذلك نستنتج أنه لكي لا يخرب العمل ماهية الإنسان، ينبغي إجراء إصلاحات في العمل تمس مجال الأجور والزمن والترفيه وإشراك العامل في عمله مما يخول له الإبداع والإبتكار.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
امتجان ياك في مادة الفلسفة -المغرب" الشغل"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الرياضيات :: 
الثالثة ثانوي : المواد العلمية والأدبية
 :: الفلسفة
-
انتقل الى:  
عدد الزوار
       
عدد الـــــــــــــــزوار
 
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
mahdi
 
المدير
 
الياس
 
coco122
 
ourid
 
سعاد
 
راضية
 
sasam
 
ام النون
 
marwa35